الصور والوثائق
لا تقتصر روابط عائلة السندي على الكويت وحدها؛ إذ يمتد حضورها إلى مملكة البحرين
لا تقتصر روابط عائلة السندي على الكويت وحدها؛ إذ يمتد حضورها إلى مملكة البحرين، وتحديدًا في منطقة المحرق التي عُرفت تاريخيًّا بأنها مركز صناعة السفن والغوص على اللؤلؤ في البحرين.
ويُشكّل هذا الامتداد الجغرافي شاهدًا على العلاقات الوثيقة التي كانت تربط عائلات الساحل الخليجي بعضها ببعض. وكانت العلاقات الوثيقة بين الموانئ الشهيدة على الامتداد الجغرافي الجغرافي الذي كان يربط عائلات الساحل الخليجي بعضها ببعض.
ويزيد هذا الترابط عمقًا ما عُرف من أن السندي في البحرين يُعدّون بدورهم من النواخذة المعروفين في المنطقة، مما يُكرّس صورة هذه العائلة بوصفها أسرةً بحريةً تجاريةً بامتياز، ضاربةً جذورها في أعماق تاريخ الخليج.
